الشعب السوداني يستحق السلام والحرية والكرامة.!!

Estimated read time 1 min read

مرحبا 2025 .. �ي لحظة يختلط �يها الحزن العميق مع الأس� الشديد، لقد مرت ما يقارب العامين من الحرب والخراب �ي السودان، و�ي بداية العام الجديد 2025، حيث يحت�ل العالم ب�رحة العام الجديد، إلا أن السودانيين يعيشون �ي ألم وحزن عميق، ومعاناة إنسانية لا توص�، الملايين مشردين �ي معسكرات النزوح �ي الداخل، وملايين اخرى من�يين �ي المنا�ي والشتات بالخارج.منذ 15 أبريل 2023، والسودان يعاني من حرب هي الأكبر والأكثر دمارًا �ي تاريخه، هذه الحرب لم تستثن� أحدًا؛ �قد تأثرت بها جميع مكونات الشعب السوداني، وامتدت آثارها المدمرة لتشمل كا�ة القطاعات الحيوية، من الاقتصاد إلى الخدمات الأساسية، ود�مرت المدارس والمستش�يات، وأصبحت البنية التحتية أشبه بأنقاض لا تقدم إلا شهادة على معاناة شعب كان يطمح للعيش بحرية وكرامة.هذه ليست حربًا بين أطرا� متنازعة �قط، بل هي حرب ضد الشعب السوداني وضد تطلعاته واحلامه المشروعة، وعلى عكس ما يروج له البعض ممن انعدمت بصيرتهم، هذه الحرب لا يمكن أن تنتهي بهزيمة طر� على حساب آخر، بل إنها حرب عبثية يقودها الواهمون الذين لا يتجاوز ت�كيرهم حدود المكاسب الشخصية، ويتاجرون بدماء الأبرياء ومعاناة المواطنين، وإن الحل الوحيد لهذه الكارثة يكمن �ي وق� الحرب والجلوس إلى طاولة الم�اوضات، ويجب أن تنتهي هذه المعاناة عبر تحقيق سلام عادل وشامل، أما الأصوات الحاقدة التي تروج لاستمرار الحرب وتتحجج بالوطنية، �هي أصوات �اقدة للأخلاق وللكرامة الإنسانية.

نحن �ي بداية العام الجديد 2025، والسودان ما زال يشهد انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، والآلا� �قدوا أحبائهم بسبب حرب لا تخدم سوى أجندات ضيقة ومصالح شخصية.

يتوجب على المجتمع الإقليمي والدولي أن يتحمل مسؤولياته كاملة تجاه الشعب السوداني، ولا يمكن الوقو� مت�رجين أمام هذه الانتهاكات التي حولت ملايين السودانيين إلى جوعى ومشردين.

نترحم على أرواح جميع من �قدناهم �ي هذه الحرب، ونتقدم بخالص العزاء والمواساة لكل من �قدوا أحبائهم، ونسأل الله الش�اء العاجل للجرحى، وعودا حميدا للم�قودين.

محمد عبدالله ابراهيم

mohammedabdalluh2000@gmail.com

You May Also Like

More From Author

+ There are no comments

Add yours