“أم روابة” دماء الأبرياء تنادي العدالة وسط صمت العالم.!!

Estimated read time 1 min read

تواصل الكتائب الإسلامية الإرهابية، المتحالÙ�Ø© مع قوات الجيش السوداني، ارتكاب المجازر الوحشية بحق المواطنين الأبرياء، هذه المرة بعد سيطرتهم على مدينة “أم روابة” بولاية شمال كردÙ�ان، قاموا بتحوليها إلى بؤرة لجريمة إنسانية مروعة، ومسرح يسيل Ù�يه دماء الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى ذنب الحياة Ù�ÙŠ زمن اجتاحه الموت، ÙˆÙ�ÙŠ مشهد وحشي ومرعب يندى له جبين الإنسانية ويتÙ�طر له القلوب، ويكشÙ� عن وجه الإرهاب الحقيقي الذي لا دين له، Ù†Ù�ذت كتائب “البراء” بتعاون مشؤوم مع الجيش مجزرة وتصÙ�ية وحشية طالت العديد من المواطنين الأبرياء دون وجه حق، Ù�قط لمجرد الاشتباه Ù�ÙŠ تعاونهم مع قوات الدعم السريع، وهذه التهم الكاذبة تستخدم كحجة لتسريع القتل بدم بارد عبر محاكمة ظالمة وغير قانونية ولا إنسانية، ضد مواطنين عزل اختاروا البقاء Ù�ÙŠ منازلهم ÙˆÙ�ÙŠ وطنهم، وأول الضحايا كان روح الأستاذ الطيب عبد الله، مدير التعليم Ù�ÙŠ مدينة “ام روابة”ØŒ الذي تم ذبحه بيد الكتائب الإرهابية أمام أعين الجميع Ù�ÙŠ مشهد يبعث Ù�ÙŠ النÙ�س الألم والقهر، وما يثير الÙ�زع ليس هو قتل الأستاذ الطيب عبد الله Ù�قط، بل إن القسوة التي مورست Ù�ÙŠ حقه تعجز الكلمات عن وصÙ�ها، والمجزرة لم تتوقÙ� بذبح الأستاذ الطيب عبدالله، بل هنالك عدد آخر من الأبرياء تم استهداÙ�هم واعدامهم بنÙ�س التهم الزائÙ�Ø© المتعلقة بالتعاون مع قوات الدعم السريع، وهو سيناريو سبق أن تم تكرره Ù�ÙŠ مناطق أخرى مثل  مدينة ود مدني بولاية الجزيرة، خاصة ضد سكان “الكنابي”ØŒ وكذلك Ù�ÙŠ منطقة “شمبات” بمدينة بحري بعد سيطرة الجيش عليهما، ÙˆÙ�ÙŠ ظل تعتم اعلامي وانقطاع كامل لخدمات الاتصالات Ù�ÙŠ مدينة “ام روابه”ØŒ مما جعل لا أحد يعرÙ� ما الذي يجري للمواطنين Ù�ÙŠ المدنية، وما إذا كان سيأتي يوم جديد لتشرق Ù�يه شمس الأمل على اهل “أم روابة”.

ÙˆÙ�ÙŠ السابق شنت الطائرات الحربية التابعة للجيش السوداني قصÙ�اً جوياً عنيÙ�اً على مدينة “ام روابة”ØŒ مما دÙ�ع العديد من المواطنين إلى الخروج Ù�ÙŠ تظاهرة تنديداً واحتجاجاً على قصÙ� الطيران العسكري واستهداÙ�Ù‡ للمواطنين الأبرياء داخل المدينة، وعند سيطرة كتائب “البراء والجيش” اليوم على المدينة، كانت Ù…Ù�اجأتهم أقسى من القصÙ� ذاته، حيث اعدت كتائب البراء قوائم أسماء لعشرات المواطنين، تضم كل شخص ظهر Ù�ÙŠ مقاطع Ù�يديو الاحتجاجات السابق، والتي نددت بقصÙ� طيران الجيش للمدينة، واستهداÙ�Ù‡ ومن ثم تصÙ�يته لاحقاً.

إن ما يحدث Ù�ÙŠ “أم روابة” هو جريمة بربرية من الدرجة الأولى، وجريمة ضد الإنسانية بكل ما تعنيه الكلمة، وجريمة ضد حقوق الإنسان، وضد كل شيء يخص الكرامة والعدالة، وكل رصاصة Ø£Ù�طلقت وكل دم Ø£Ù�ريق، هو وصمة عار على جبين الإنسانية بأسرها، وإن الشجب والإدانة وحدهما لا يكÙ�يان Ù�ÙŠ هذه اللحظة الحاسمة، بل يجب على الشعب السوداني بكل أطياÙ�Ù‡ النهوض لمواجهة هذا الإرهاب المدمر الذي لا يمثل الشعب السوداني ولا قيمه.

إلى كل من يملك قلباً ينبض بالعدالة والإنسانية، وإلى كا�ة من يحملون راية حقوق الإنسان �ي شتى أنحاء العالم، إن كانت هناك لحظة يجب أن تتحرك �يها ضمائركم، �ها هي، يجب أن يتحرك العالم بأسره لإيقا� هذه المجازر الوحشية، بالضغط على الهيئات والمنظمات الدولية من أجل اتخاذ مواق� حاسمة، لحماية المدنيين الأبرياء �ي السودان من آلة الموت، وضمان محاسبة كل من ثبت تورطه �ي هذه الجرائم أمام العدالة الدولية، السودان بحاجة إلى ضمير الإنسانية ليصحو، لكي يذكر العالم بأن هناك شعباً يصرخ ويطالب بالحياة والعدالة، ويك�ي أن تنظروا �ي اعينهم المملوءة بالألم، لكي ت�هموا كم أن الصمت الآن هو جريمة أخرى بحق الإنسانية �ي السودان.

You May Also Like

More From Author

+ There are no comments

Add yours